اليوم العاشر من يناير من العام 2008 يمر ثلاثون يوما على غياب المدون القدير فؤاد الفرحان تحت حجة اختراقة لانظمة غير امنية , ثلاثون يوما كانت مليئة بالامل لدى اصدقائه وعائلته بان مكثة لن يطول , وانه سوف يعود اليهم عن قريب ولكن خابت كل الظنون الحسنة , وتبعثرت الامال ومرت الثلاثون يوما ولم يخرج فؤاد
اعتقال فؤاد الفرحان يمثل لحظة فاصلة في تاريخ الاحتجاج السلمي لمواجهة الفساد المالي والاداري في وطننا , فهو شاب درس في الجامعات الامريكية , نابذ للتطرف والارهاب , يمثل المستقبل المنشود لشباب الوطن , فهو نابذ للطائفية والمناطقية والعنصرية والمذهبية الضيقة , وهو مع كل هذا معتز بهويته الاسلامية , والارث الحضاري الذي تمثلة هذه الهوية , دون التمسك بقشور التاريخ …
اعتقال فؤاد هو اعتقال للامل بشباب ذي فكر ناضج ومعتدل ومتنور , شباب قادر على الحوار مع الاخر المختلف , وقادر على مواكبة العصر بدون ان يفقد انتمائه وهويته
نتمنى ان لايطول الاعتقال , وان يعود فؤاد لاهله ,وان نستعيد الامل بمتسقبل الوطن ومستقبل شبابه …